(هذا أنا...عمرى ورق حلمى ورق طفل صغير في جحيم الموج حاصره الغرق ضوء طريد في عيون الافق يطويه الشفق نجم اضاء الكون يوما ... واحترق) هذا جزء من قصيده للشاعر الكبير فاروق جويده ، أشعر بهذا الاحساس الأن ، أشعر بأنى محاصر من جميع الجهات لا أقدر على الحراك، أشعر بأننى فى يوم تمنيت امنيه و اراها تسقط أمامى ، حلم أحترق فى لحظه دون أى تخطيط ، لا أعترض على قضاء الله فأنا مؤمن بالقضاء و القدر و لكننى متخبط ، متشتت ، هذا أنا
الثلاثاء، 3 مايو 2011
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بعد ١٧ سنه في التدوين نبدأ مشروعنا "امثال العوام حتى القرن ال١٩
في يناير ٢٠٠٩ بدأت رحلتي مع مدونة حاجات و محتاجات في دماغي كمساحه شخصيه ليا للكتابه و التفكير. و كانت في قمتها في النشر في اول ٤ أو ٥ سنين...
-
في يناير ٢٠٠٩ بدأت رحلتي مع مدونة حاجات و محتاجات في دماغي كمساحه شخصيه ليا للكتابه و التفكير. و كانت في قمتها في النشر في اول ٤ أو ٥ سنين...
-
دى اغنيه لمحمد منير فى تانى شريط ليه بنتولد و كانت من كلمات مجدى نجيب و من الحان هانى شنوده الاغنيه دى مش عارف ايه اللى مدخلها فى دماغى كلمت...
-
من 10 سنين كده كان عندى شريط كاسيت لورده بتاع والدتى كان فيه اغنيه بحبها اوى اسمها بنلف نلف نلف كانت كلماتها غريبه كده بس كنت بحبها و بسم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق