الثلاثاء، 3 مايو 2011

هذا انا

(هذا أنا...عمرى ورق حلمى ورق طفل صغير في جحيم الموج حاصره الغرق ضوء طريد في عيون الافق يطويه الشفق نجم اضاء الكون يوما ... واحترق) هذا جزء من قصيده للشاعر الكبير فاروق جويده ، أشعر بهذا الاحساس الأن ، أشعر بأنى محاصر من جميع الجهات لا أقدر على الحراك، أشعر بأننى فى يوم تمنيت امنيه و اراها تسقط أمامى ، حلم أحترق فى لحظه دون أى تخطيط ، لا أعترض على قضاء الله فأنا مؤمن بالقضاء و القدر و لكننى متخبط ، متشتت ، هذا أنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بعد ١٧ سنه في التدوين نبدأ مشروعنا "امثال العوام حتى القرن ال١٩

في يناير ٢٠٠٩ بدأت رحلتي مع مدونة حاجات و محتاجات في دماغي كمساحه شخصيه ليا للكتابه و التفكير.   و كانت في قمتها في النشر في اول ٤ أو ٥ سنين...