10 يناير, 2012

بقلمى أنا

القرارات المصيريه لابد أن تحسم فى الحال ، و لا يوجد بها تأجيل ، كلما تأجلت تلك القرارات اصبح فى غايه الصعوبه و التعقيد اتخاذ قرار بها ، و ربما حاول البعض العمل على عرقله تلك القرارات ، فالحسم هو سيد الموقف فى تلك القرارات ، و لابد من قرار قاطع حاسم نهائى بها

20 أكتوبر, 2011

كل عام و انتى حبيبتى

كل عام و انتى حبيبتى كل عام و انا حبيبكى

نزار قبانى - كل عام و انتى حبيبتى

حبيبتى اليوم اتمت عامها العشرون
حبيبتى اليوم تألقت اكثر و اكثر
حبيبتى اليوم يمر علينا اول عيد ميلاد و نحن معا
لقد كبرت عاما كاملا
لقد نضجت اصبحت زهره جميله
اتمنى ان تبلغ حبيبتى اعواما عديده
و اتمنى ان يكرمنى الله و يكرمها بحياه سعيده مع بعضنا البعض
فى عشنا الزواجى فى القريب العاجل
و ان احتفل معها بعيد ميلادها اعواما عده

22 سبتمبر, 2011

حد عنده قلب بدال قلبى

قلبى بقا بيوجعنى كتير حد عنده قلب سلف بجد و الله

21 سبتمبر, 2011

اشتهى وصلها

( ان عانقتنى كسرت اضلعى و افرغت على فمى غلها ) نزار قبانى - هره


تسألنى حبيبتى كثيرا ما رأيك لو لم نستطع مقابله بعضنا البعض او التحدث مع بعضنا البعض لاسبوع أو ليومين او ليوم
فأرد عليها بسرعه رهيبه لا أستطيع و لا انت تستطيعين اتدرين لما
لاننا روح واحده عقل واحد لا نستطيع الافتر
اق لا ادرى لما فأنا اشتهى وصلها
احب ان اشاركها و تشاركنى كل شئ
احلامى افكارى كل شئ احب ضحكتها غيرتها كل شئ
لا ادرى فأنا اشتهى وصلها

حافيه القدمين




قاتلتى ترقص حافيه القدمين بمدخل شريانى
من اين أتيتى
و كيف أتيت
و كيف عصفتى بوجدانى
( نزار قبانى - هل عندك شك )


لا اعلم حبيبتى كيف التقيت بك
كيف احببتك لا اعلم من ايت أتيت لى
أهو القدر لا اعلم
و لكنى اعلم أننى انتظرتك طويلا طويلا
و وجدتك اخيرا وجدتك انتى

07 سبتمبر, 2011

عيد ميلادى


غريب امرى فى عيد ميلادى ، ارى عيد ميلادى على عكس غالبيه الناس ، اراه عاما فقدته ، اضحك قليلا و ابكى كثيرا ، ابكى على عام مر من عمرى و لن استطيع ان امنحه الحياه مره اخرى ، ابكى عندما اتذكر اننا يمكن الا استطيع ان احتفل به مره اخرى ، عاما قد مات و لن يعود ، افرح لانى عشت لارى نفسى عاما جديدا ، عام مضى بفرحه بألمه بكل شئ فيه ، عاما جديدا استقبله بالبسمه و الامل و السعاده ، عام رحل و ترك ما ترك سعاده تعاسه ، رحل بكل ما يتحتويه ، عاما ابكيه كالمودع لعزيز عليه ، و استقبل عامى الجديد فى حياتى كأستقبال الطفل الصغير ، عام مضى احاسب نغسى على ما فعلت اتعلم من اخطائى السابقه ، اخطط لعامى الجديد ، يا رب امنحنى اعواما و اعواما و اعواما لتحقيق ما اريد و ما لا يغضبك



صداع3


بدأ الصداع مره اخرى الان ، انا لم اعره اهتمام ، اتحول من عدو الى صديق ، ربما تعودت عليه ، ااصبح صديقى ، ربما احاوره ، افعل ما شئت كما تريد ، افعل برأسى ما تريد، حأكتب ما اريد ، وقت ما اريد ، فأفعل ما تريد

صداع 2

عاود الصداع هجمته للمره الثانيه ، بثوره اعنف ، بشكل لم اتوقعه لا استطيع التحدث ، عقلى قد شل تماما ، احاول الضغط على رأسى حتى يكف الالم دقات قلبى استمع اليها فى رأسى ، ها قد خف الالم ، استطيع الكتابه الان

صداع


صداع يفتك برأسى يلعب بها، افكارى مشتته ، تركيزى اصبح شبه منعدم ، احاول الكتابه فيرتجف القلم من بين يدى
الحروف مبعئره لا ادرى ، اهى حروف ام رموز ، الالم يزداد سوءا يصارعنى ها قد هدأ قليلا الان استطيع الكتابه



الوقت

غريب امر الوقت فى حياه الانسان عندما يريد ان يمر الوقت سريعا يمر ببطء شديد و قاتل ، الثانيه تصبح دقيقه ، و الدقيقه ساعه ، و الساعه يوم ، و عندما يريد ان لا يمر الوقت ، تجد الدقيقه ثانيه ، و الساعه دقيقه ، و اليوم ساعه ، كم اكرهه ذلك الوقت و تلك الاله العفنه التى تسرق منا الوقت ، ليت الانسان يتحكم فى الوقت ، ليته يستطيع و لكنه واهم ، و ما يتمناه من دروب الخيال انه العمر ، العمر الذى يمر سريعا و يمضى ، انها السنين التى يراها الانسان تهرب منه دون ان يستطيع ان يوقفها ، كم انت واهم ايها الانسان كم

الموت



قالت لا لا تقل الموت قال و لما
قالت اخاف منه قال و لكنه واقع
قالت لا تذكره قال و لكنه يذكرنى دائما
قالت متى قال فى كل وقت حين فى كل مكان اشم رائحته اينما ذهبت
قالت تخيفنى كثيرا قال لما
قالت الا تهاب الموت قال و هل الموت يهاب احد
قالت لا قال و لما اهاب الموت اذن

العهد



فى كل لقاء يجمعهم يتعاهدا على ان لا يتفارقا يتعاهدا على حبهم على حلمهم ، يتعاهدا على ان يكونا مدى العمر معا ، يتعاهدا على ان لا يترك احداهما ، الاخر ، يتعاهدا على ان لا حدود و لا قيود ، يتعاهدا على ان يكونا معا مدى الدهر ، يتعاهدا و لكن هل الدهر يتعاهد معهما على اتمام تلك العهود ، ربما يعينهم ربما يتخلى عنهم ربما

لقاء

تحدث إليها يطلب منها رؤيتها لا يدرى لما و لكنه يريد رؤيه وجهها سماع صوتها الحديث إليها النظر فى عينيها كرهه كل وسائل التكنولوجيا المتقدمه التى تحول الانسان الى اله كاتبه تتحدث بدون احساس بردود الفعل و نبرات الصوت و نظرات العيون ، كرهه الاستماع إلى صوتها عبر الهاتف النقال ، كرهه ان يحدثها عبر احدى برامج الدردشه عبر الكمبيوتر و حدث اللقاء

02 سبتمبر, 2011

عارفه

مش عارف للمره الكام بس ده شعر فاشل من تأليفى


عارفه لما تبقى تايهه و تلاقى حد يوصلك
عارفه لما تبقى واقعه و تلاقى حد يوقفك
عارفه لما تكونى ضايعه تكونى عايشه بس حاسه ان انتى مش عايشه
عارفه لما تحسى انك واحده بين الوف كتير
واحده وحدك واحده مش حاسه بأمان و انك غريبه
عارفه لما تلاقى ايد بتتمد ليكى بين الوف و تقولك يا لا تيجى نعيش مع بعض و نموت
عارفه لما تحبى حد تحبى صوته ضحكته لمسه ايديها عارفه كل ده يا حبيبتى و انا معاكى بحس بيه


اهداء لبسمه الامل بسمه الحياه حبيبتى

31 أغسطس, 2011

نص حاله 2

(نص ضحكه نص فرحه نص راحه )

مش عارف إما أنى راجل متشاؤم إما أنى مش بحب اعيش اللحظه كامله ، عارفين الناس اللى تضحك لغايه ما تعيط و تقول يا رب خير ، انا ممكن من النوعيه دى بخاف لما احب حاجه بجد تروح منى فتلاقينى حاسس الاحساس ده على طول لما افرح افرح بس نص فرحه لما اضحك اضحك نص ضحكه بس الحاجه الوحيده اللى مقدرش اعيشها نص حاله هو الحب بس اى حاجه تانيه نص حاله ، يا رب تكمل الحاله و تبقى فرحه كامله ضحكه كامله راحه كامله

كل ما نقرب لبعض

مش عارف ليه أفتكرت الاغنيه دى حاسس انى بجد عايش حالتها كل ما اقرب من اللى بحبه و اعرفه اكتر اشتاق ليه اكتر احب اشوفه اخاف انى افارقه خايف نتعود اوى اوى على بعض لو ضعنا فى يوم من بعض حنتعب اوى و نضيع اوى لو حتى حسينا اننا عاوزين نشوف بعض أو نتكلم مع بعض و منقدرش ، يا رب حقق لينا امانينا

رائحه الموت

امشى فى شارع المقابربجوار السور اشم رائحه الموت تزكم رائحتها انفى ، رائحه العفن و الجيفه رائحه الموت ، اتحدث إلى نفسى سأكون حتما فى مثل هذه الرائحه اليوم غدا بعد شهر بعد سنه لا يدرى الانسان متى يموت ، يا الله ارحمنى عندما اكون مثلهم ، عندما اتحول من عالم الاحياء إلى عالم لا يعلم ما به الا الله ، و فجأه طرأ على ذهنى سؤال ، عندما تخرج هذه الرائحه منى و عندما يكون شخص فى نفس المكان الذى فيه الان ، ماذا سيفعل ستذكر مثلى ، ام انه سيقوم بسد انفه بمنديل و يمشى مسرعا و عند بعده عن تلك الرائحه يقول اف يالها من رائحه كريهه

يا ليله العيد انستينا

كل عام و انتم بخير و طيبين يا رب ، خلص رمضان و دخل العيد و كلها يوم و يخلص ،عارفين انا بحس ان العيد كل سنه بالنسبه ليا بيقل بهجته شم عارف جايز عشان الانسان بيكبر ، زمان كنت ببقى بطنطط و حاضن هدوم العيد و مش عارف انام و اروح اصلى العيد بالقفطان الابيض و انا مبسوط و فرحان ، دلوقتى اى بنطلون و اى قميص الا حاجه على بعض و انزل ، زمان كنت بهتم انى اجيب وقفتى و ازن فى البيت عشان اللبس الجديد اروح اشتريه ، دلوقتى اقولهم جيبوا ليا اى حاجه ليا و لو ملقتوش مش مشكله مقاس البنطلون كذا و التيشرت كذا و لو ملقتوش مش مشكله ، مش عارف حاسس انى بعد كده مش ححس خالص ان فيه عيد ، ممكن يختلف الوضع للاحسن قدام ، ممكن العيد اللى بعد اللى جى يبقى مختلف خالص ، اه الواحد اختلف العيد شويه عنده السنه دى لان حصل فيه حاجات حلوه كتير قبليه ، بس لسه مش حاسس ببهجه زمان ، بهجه انى منمش غير لما اصلى العيد ، بهجه انى اروح لقرايبى زى زمان ، ياريت الاحساس ده يرجع تانى ، يا ريت

الحب

عارفين زمان كنت لما بشوف اتنين بيحبوا بعض مثلا واحد زميلى او صاحبى مع حبيبته و بيتكلموا كتير اوى و كل شويه تليفونات و مسجات اقوله يا بنى مش بتزهق طب بتتكلموا فى ايه يقولى لما تحب حتعرف ، اقوله ماشى يا سيدى ، و يلف الومن و حبيت بقيت عاوز طول الوقت اتكلم معاها مش مهم فى ايه المهم أنها تفضل جمبى اسمع صوتها أو احس انها معايا بتشاركنى فى كلامى بتتكلم معايا ، عارفين احساس ان الشخص اللى بتبحه لازم يبقى جمبك و قريب منك ، هو ده الاحساس بالضبط

الأحساس بالكبر


ايه شايف حد بيضحك هناك ، ايوه هو لازم يعنى الواحد يبقى عنده 50 سنه عشان يحس انه كبير ، انا يا جماعه ف وقت من الاوقات حسيت انى كبرت و محتاج حد معايا ، يبدأ معايا حياتى و الحمد لله لقيت حد ملى حياتى بسمه و أمل و يا رب يخليها ليا و تفضل معايا على طول