الجمعة، 22 مارس 2013

من بسمه لمحمد


حبيبى ملاكى الحارس فى الليل يسهر على راحتى ويحرسنى ويترقب انفاسى ويترقب اهاتى ويأتى لاحلامى ، 
 اما النهار فهو مؤنسى ومحقق بهجتى وراحتى يعارضنى بلطف ويغلبنى بحنيه ويداهمنى بعمق ويحسنى لاقصى درجه ويحبنى لدرجه العشق حتى يشعرنى أننى جزء منه و هو جزء منى حبيبى لا تغفل عيناه عنى ، حبيبى ملاكى الحارس


من بسمه الامل لمحمد 
 22/3/2013


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بعد ١٧ سنه في التدوين نبدأ مشروعنا "امثال العوام حتى القرن ال١٩

في يناير ٢٠٠٩ بدأت رحلتي مع مدونة حاجات و محتاجات في دماغي كمساحه شخصيه ليا للكتابه و التفكير.   و كانت في قمتها في النشر في اول ٤ أو ٥ سنين...