الأربعاء، 19 يناير 2022

أنا أقرأ ، أنا موجود

 

أعترف أني بدأت أقرأ بالتدريج و  لولا الاصدارات دي مكنتش اتعلمت يعني ايه قرايه انا فاكر زمان كانوا  ماما و بابا بيجيبولي   مجله سمير التابعه لدار الهلال و مجله علاء الدين التابعه لمؤسسه الاهرام  و اصدارات سماش و فلاش لخالد الصفتي.و ميكي جيب اللي كانت تابعه لدار الهلال قبل ما تروح لنهضه مصر
و لما كبرت شويه دخلت على  سلسله رجل المستحيل و ملف المستقبل  لنبيل فاروق و ما وراء الطبيعه لاحمد خالد توفيق اللي كلهم كانوا بيصدروا عن  المؤسسه العربيه الحديثة
و بقيت مدمن دلوقتي على اصدارات الهيئه العامه لقصور الثقافه و اصدارات الهيئه العامه المصريه للكتاب و المجلس الأعلى للثقافه ، لولا كل الاصدارات دي مكنتش فكرت اني اشتري كتب او ابدأ في القراءه أصلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بعد ١٧ سنه في التدوين نبدأ مشروعنا "امثال العوام حتى القرن ال١٩

في يناير ٢٠٠٩ بدأت رحلتي مع مدونة حاجات و محتاجات في دماغي كمساحه شخصيه ليا للكتابه و التفكير.   و كانت في قمتها في النشر في اول ٤ أو ٥ سنين...