صداع يفتك برأسى يلعب بها، افكارى مشتته ، تركيزى اصبح شبه منعدم ، احاول الكتابه فيرتجف القلم من بين يدى
الحروف مبعئره لا ادرى ، اهى حروف ام رموز ، الالم يزداد سوءا يصارعنى ها قد هدأ قليلا الان استطيع الكتابه
في يناير ٢٠٠٩ بدأت رحلتي مع مدونة حاجات و محتاجات في دماغي كمساحه شخصيه ليا للكتابه و التفكير. و كانت في قمتها في النشر في اول ٤ أو ٥ سنين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق