غريب امرى فى عيد ميلادى ، ارى عيد ميلادى على عكس غالبيه الناس ، اراه عاما فقدته ، اضحك قليلا و ابكى كثيرا ، ابكى على عام مر من عمرى و لن استطيع ان امنحه الحياه مره اخرى ، ابكى عندما اتذكر اننا يمكن الا استطيع ان احتفل به مره اخرى ، عاما قد مات و لن يعود ، افرح لانى عشت لارى نفسى عاما جديدا ، عام مضى بفرحه بألمه بكل شئ فيه ، عاما جديدا استقبله بالبسمه و الامل و السعاده ، عام رحل و ترك ما ترك سعاده تعاسه ، رحل بكل ما يتحتويه ، عاما ابكيه كالمودع لعزيز عليه ، و استقبل عامى الجديد فى حياتى كأستقبال الطفل الصغير ، عام مضى احاسب نغسى على ما فعلت اتعلم من اخطائى السابقه ، اخطط لعامى الجديد ، يا رب امنحنى اعواما و اعواما و اعواما لتحقيق ما اريد و ما لا يغضبك
الأربعاء، 7 سبتمبر 2011
عيد ميلادى
غريب امرى فى عيد ميلادى ، ارى عيد ميلادى على عكس غالبيه الناس ، اراه عاما فقدته ، اضحك قليلا و ابكى كثيرا ، ابكى على عام مر من عمرى و لن استطيع ان امنحه الحياه مره اخرى ، ابكى عندما اتذكر اننا يمكن الا استطيع ان احتفل به مره اخرى ، عاما قد مات و لن يعود ، افرح لانى عشت لارى نفسى عاما جديدا ، عام مضى بفرحه بألمه بكل شئ فيه ، عاما جديدا استقبله بالبسمه و الامل و السعاده ، عام رحل و ترك ما ترك سعاده تعاسه ، رحل بكل ما يتحتويه ، عاما ابكيه كالمودع لعزيز عليه ، و استقبل عامى الجديد فى حياتى كأستقبال الطفل الصغير ، عام مضى احاسب نغسى على ما فعلت اتعلم من اخطائى السابقه ، اخطط لعامى الجديد ، يا رب امنحنى اعواما و اعواما و اعواما لتحقيق ما اريد و ما لا يغضبك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بعد ١٧ سنه في التدوين نبدأ مشروعنا "امثال العوام حتى القرن ال١٩
في يناير ٢٠٠٩ بدأت رحلتي مع مدونة حاجات و محتاجات في دماغي كمساحه شخصيه ليا للكتابه و التفكير. و كانت في قمتها في النشر في اول ٤ أو ٥ سنين...
-
في يناير ٢٠٠٩ بدأت رحلتي مع مدونة حاجات و محتاجات في دماغي كمساحه شخصيه ليا للكتابه و التفكير. و كانت في قمتها في النشر في اول ٤ أو ٥ سنين...
-
دى اغنيه لمحمد منير فى تانى شريط ليه بنتولد و كانت من كلمات مجدى نجيب و من الحان هانى شنوده الاغنيه دى مش عارف ايه اللى مدخلها فى دماغى كلمت...
-
من 10 سنين كده كان عندى شريط كاسيت لورده بتاع والدتى كان فيه اغنيه بحبها اوى اسمها بنلف نلف نلف كانت كلماتها غريبه كده بس كنت بحبها و بسم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق