الثلاثاء، 13 يوليو 2010

حاجه تجنن حاجه تغيظ


لأول مرة.. المرحلة الأولي في التنسيق بـ 50 % فى مكتب تنسيق القبول بالجامعات


عفوا انت لا تقرأ موضوع من الخيال العلمى و لكنه حقيقه واقعه فى مصر

و ده الخبر

في سابقة هي الأولي يبدأ مكتب تنسيق القبول بالجامعات غدًا وحتي الأحد المقبل تلقي رغبات طلاب الثانوية العامة دون التقيد بالمجموع مما يعني السماح لجميع الناجحين وعددهم 35 ألفا و379 طالبًا من الحاصلين علي 50% فأكثر بتسجيل رغباتهم.

وقال د. هاني هلال وزير التعليم العالي: إنه سيتم فتح «الموقع الإلكتروني للتنسيق مساء اليوم الثلاثاء لتصفح التعليمات لافتًا إلي أنه ولأول مرة سيكون الرقم السري للطالب هو نفسه رقمه القومي وأن الطالب سيعرف الكلية التي ترشح لها عن طريق البريد الإلكتروني أو S.M.S ترسل له علي تليفونه الشخصي.

في السياق ذاته شهد اجتماع لجنة تعليم الشوري أمس والمخصص لمناقشة نتيجة الثانوية مشادات كلامية ساخنة بين النواب و الوزير د. أحمد زكي بدر الذي وصف ما أثير حول نتيجة الثانوية واعتبارها الأسوأ منذ عدة سنوات بالإفك والافتراء وتزييف الحقائق.

وقال بدر إن الامتحانات تقدم لها في المرحلة الثانية 71 ألف طالب وبلغت نسبة النجاح 50.5% وهؤلاء أنفسهم كانت نسبة نجاحهم في المرحلة الأولي للثانوية العام الماضي 41%.

وفاجأ الوزير النواب بورقة إجابة إحدي الطالبات والتي حصلت علي درجات عالية في الكيمياء في امتحان المرحلة الأولي للثانوية وهذا العام في المرحلة الثانية حصلت علي 0.5% وقال هذه الطالبة تشكو وتبكي وتصرخ في وسائل الإعلام وهذه ورقة إجابتها والله خسارة فيها الـ 0.5%.

النواب بعد عرض الورقة قالوا للوزير: ده تصحيح وتعليم ولا داخلية.. الطالبة نشرت شكواها أمس فقط، فرد بدر: «أرجو أن نتقي الله في أبنائنا وأبناء الناس جميعًا سامحكم الله وربنا يهديكم».


و اللى مش مصدق

http://www.rosaonline.net/Daily/News.asp?id=72909

الخميس، 8 يوليو 2010

عندما لا يكون 1+1 += 3

فى معظم الاحوال كنا بنعلم العيل الصغير الجمع نقوله بص يا حبيبى لو واحد حطينا عليه واحد يبقى كام يبقوا اتنين ده اللى احنا متعودين عليه
المهم بقا عيل صغير من العيله جه و قالى عمو واحد + واحد كام و انا ببلاهه قلتله 2 قالى لاء تلاته قلتله ازاى يا حبيبى قالى عمو علاء و طنط الهام مش كانوا واحد وواحدقالى و جابوا اسلام قلتله اه قالى ازاى بقوا تلاته قالى خلاص عمو علاء و طنط الهام بقوا عمو علاء و طنط الهام و اسلام كده بقوا 1+1 =3 تنحت انا ، بصراحه معرفتش اقول ايه للولا صح علاقه الجواز مينفعش تخضع للقاعده دى او ينطبق عليها و الولا قعد يزن عليا قلتله مش كله يا حبيبى يعنى انتا و اخوك ممكن تبقوا تلاته قالى اه لو بابا و ماما عاوزين نبقى تلاته حنبقى تلاته انا بصراحه مقدرتش امسك نفسى من الضحك و الولا بقا استنتج قاعده جامده اوى عجبتنى قالى يعنى لما واحد وواحده بيتجوزوا ممكن يبقوا تلاته قلتله اه و ممكن كمان يبقى اربعه او خمسه او سته الولا اقتنع قالى خلاص 1+1 = 2 لاى حاجه الا المتجوزين قلتله شاطر و من ساعتها الولا كل ما يشوفنى يقولى يا عمو طنط مش عارف مين و عمو مين كانوا واحد وواحد بقوا تلاته

النصب عن طريق الدعايا بالجروبات عن كورسات


انا النهارده حتكلم فى موضوع حصل معايا شخصيا و هو عباره عن نصب عن طريق استغلال اصحاب الجروبات فى الدعايا عن كورسات طبعا الكورسات بتبقى حقيقيه و الناس بتروح و شهاداتها كويسه و كل حاجهع بس المشكله فى الشخص اللى بتتعامل معاه
الموضوع انه جالى رساله انى اشترك فى الدعايا للكورسات دى قلت و ماله يا بنى الواحد يجرب نصيبه بدال مش حاجه عيب و لا حرام نجرب نشوف بدأت اتصل بالشخص المسئول و دار ما بينا حوار بسيط و قالى ان كل شخص حيسجل عندك من الدعايا اللى حتعملها حتاخد 10 % من اجمالى سعر الكورس قلت طب ازاى حعرف اللى سجل قالى شيت على جوجل بيبان اللى سجل و اللى مسجلش و بمجرد ما تخلص الدوره حبعت ليك الاسامى اللى اشتركت و تطلعهم من عندك عشان تطمن قلت لو 50 واحد سجلوا عندى و 3 هما اللى راحوا الكورس انا برضه اللى كسبان و بدأت العمليه و كل يوم كلام على الاميل و ابعت دى و ابعت دى قلت ربك يكرم و نطلع بسبوبه حلوه و خلص الكورس استنى يوم اتنين تلاته اربعه خمسه و لا حس و لا خبر تليفون مش بيترد عليه أيميل مكنش بيتقفل بقى بيتقفل على طول قلت ايه اتنصب عليا و لا ايه
فضلت ورا التليفون لغايه ما رد المسئول و يصبرنى يقولى تعبان اقول و ماله خلينا وراه دوره دخلت تانى و مكنش فيه وقت و ماله الصبر حلو و اخيرا بعت الكشف ملقتش من ال 50 واحد و لا واحد قلتلوا كده مفيش حد أشترك قالى لسه فيه 10 لسه متفرغوش و ممكن يبقى منهم واحد و يوم يجر يوم يوم يجر يوم اتصلت تانى قالى و الله مش ناسيك و مش عارف ايه و اجازتى حقعد و اشوفلك و معلش و بتاع و من ساعتها و لا حس و لا خبر فأرجو اصحاب الجروبات ميتعبوش نفسهم و لا يشتركوا فى دعايا و لا حاجه لان تقريبا الحكايه كده نصب فى نصب
و يا ريت اللى عنده كلام غير كده يقول

الجمعة، 2 يوليو 2010

و تعالى على حجرى يا رمان


فيه أغنيه بتتقال فى الافراح الشعبيه بتقول (و اتدحرج و أجرى يا رمان و تعالى على حجرى يا رمان ده أنا حجرى حنين يا رمان يا خدك و يميل يا رمان ) أغانى غريبه اوى بسمعها فى الافراح و القعدات الشعبيه اللى بموت فيها . كنت بحب اوى لو حد عزمنى على فرح فى حته شعبيه عشان اسمع الغنى بتاعهم . و اغانى الحنه بتاعه بكار اللى اولها بيقول ( بكار ويا رشيده قضوا رحله سعيده ................ ) و الاغانى دى على الرغم انها ملهاش مؤلف و لا مغنى معروف و لا اتقالت امتى إلا انها موجوده فى معظم المحافظات و انا فى اعتقادى انها موروث شعبى او اشبه بالفلكلور الشعبى بتتقال فى أفراحنا و مناسبتنا ، يا ترى انتا عندك اغانى من الأفراح الشعبيه ممكن تقولهالنا .

هل ستبدأ غدا ثوره المدخنين


النهارده و أنا رايح اشترى سجاير لوالدى بديله 5 جنيه عشان أخد علبه ( ال . أم ) قالى يا باشا ناقص 2 جنيه قلتله ليه قالى منها لله الحكومه زودت على السجاير الاجنبى 2 جنيه و السجاير المصرى 1.25 جنيه يعنى ال ( ال . أم ) بقت ب 7 جنيه و حتبقى السجاير الكليبوترا ب 4.25 او 4.5
فى بالى بقا يا ترى المدخنين فى مصر حيسكتوا و لا حيعملوا ايه خاصه ان كل الشعب تقريبا مدخن من الكبير لطلبه المدارس و الجامعات من الفقير للغنى من النقاش للوزير الايام اللى جيه حتبين ايه اللى حيحصل ؟ فى رأيك انتا حتحصل ثوره للمدخنين فى مصر و لا عادى زى غيرها ؟

الأربعاء، 14 أبريل 2010

قصه اعجبتنى جدا


كان شيء من خوف ممتزج بوجوم يكسو وجه زوجتي عندما فتحت لي الباب ظهر اليوم.
سألتها: ماذا هناك؟
قالت بصوت مضطرب: الولد
أسرعت إلى غرفة أطفالي الثلاثة منزعجاً فوجدته فوق السرير منزوياً في انكسار وفي عينيه بقايا دموع.
احتضنته وكررت سؤالي.
ماذا حدث؟
لم تجبني .. وضعتُ يدي على جبهته .. لم يك هناك ما يوحي بأنه مريض .
سألتها ثانية: ماذا حدث؟!
أصرت على الصمت.. فأدركت أنها لا تريد أن تتحدث أمام الطفل الصغير.. فأومأت إليها أن تذهب لغرفتنا وتبعتها إلى هناك بعد أن ربت فوق ظهر صغيري .
عندما بدأت تروي لي ما حدث منه وما حدث له أيضاً هذا الصباح بدأت أدرك .
فالقصة لها بداية لا تعرفها زوجتي.. هي شاهدت فقط نصفها الثاني.. رحت أروي لها شطر القصة الأول كي تفهم ما حدث ويحدث.
القصة باختصار أني أعشق النوم بين أطفالي الثلاثة أسماء وعائشة وهذا الصبي الصغير .
وكثيراً ما كنت أهرب من غرفة نومي لأحشر نفسي بقامتي الطويلة في سريرهم الصغير.. كانوا يسعدون بذلك وكنت في الحقيقة أكثر سعادة منهم بذاك .
بالطبع كان لابد من حكايات أسلي بها صغاري .. كانت أسماء بنت الثمانية أعوام تطالبني دائماً بأن أحكي لها قصة سيدنا يوسف .
وأما فاطمة فكانت تحب سماع قصة موسي وفرعون أو الرجل الطيب والرجل الشرير كما كانت تسميهما هي.
وأما صغيري فكان يستمع دون اعتراض لأي حكاية أحكيها سواء عن سيدنا يوسف أو عن سيدنا موسي .
ذات ليلة سألت سؤالي المعتاد سيدنا يوسف أم سيدنا موسي.. صاحت كل واحدة منها تطالب بالحكاية التي تحبها ..
فوجئت به هو يصيح مقاطعاً الجميع: عمر بن الخطاب
تعجبت من هذا الطلب الغريب.. فأنا لم أقص عليه من قبل أي قصة لسيدنا عمر.. بل ربما لم أذكر أمامه قط اسم عمر بن الخطاب.. فكيف عرف به.. وكيف يطالب بقصته .
لم أشأ أن أغضبه فحكيت له حكاية عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.. ارتجلت له هذه الحكاية بسرعة.
حدثته عن خروجه بالليل يتحسس أحوال رعيته وسماعه بكاء الصِبية الذين كانت أمهم تضع على النار قدراً به ماء وحصى وتوهمهم أن به طعاماً سينضج بعد قليل ليسدوا به جوعهم.
حدثته كيف بكي عمر وخرج مسرعاً.. ثم عاد وقد حمل جوال دقيق على ظهره وصنع بنفسه طعاماً للصبية .. فما تركهم حتى شبعوا وناموا .
نام صغيري ليلتها سعيداً بهذه الحكاية.. في الليلة التالية فوجئت بصغيري يعلن أنه سيحكي لنا قصة عمر بن الخطاب
قلت له مستهزئاً: أتعرف
أجاب في تحد : نعم
لا أستطيع أن أصف دهشتي وأنا أسمعه يحكيها كما لو كان جهاز تسجيل يعيد ما قلته.
في ليلة أخرى أحب أن يسمع حكايات ثانية لعمر بن الخطاب..
حكيت له حكاية ابن القبطي الذي ضربه ابن عمرو بن العاص.. وكيف أن عمر بن الخطاب وضع السوط في يد ابن القبطي وجعله يضرب ابن العاص .
في الليلة التالية أعاد على مسامعي حكايتي .. كان قد حفظها هي الأخرى.
وهكذا أمضينا قرابة شهر.. في ليلة أحكي له قصة عن عدل عمر.. أو عن تقواه.. أو عن قوته في الحق.. فيعيدها على مسامعي في الليلة التالية..
في إحدى الليالي فاجأني بسؤال غريب .. هل مات عمر بن الخطاب؟
كدت أن أقول له – نعم مات !! ..
لكني صمت في اللحظة الأخيرة فقد أدركت أنه صار متعلقاً بشخص عمر بن الخطاب.. وأنه ربما يصدم صدمة شديدة لو علم أنه قد مات.. تهربت من الإجابة.
في الليلة التالية سألني ذات السؤال تهربت أيضاً من الإجابة.
بعدها بدأت أتهرب من النوم مع أطفالي كي لا يحاصرني صغيري بهذا السؤال..
صباح اليوم خرج مع والدته.. في الطريق لقي امرأة وعلى كتفها صبي يبكي كانت تسأل الناس شيئاً تطعم به صغيرها.
فوجئ الجميع بصغيري يصيح بها: لا تحزني سيأتي عمر بن الخطاب بطعام لك ولصغيرك .
جذبته أمه بعد أن دست في يد المرأة بعض النقود.
بعد خطوات قليلة وجد شاباً مفتول العضلات يعتدي على رجل ضعيف بالضرب بطريقة وحشيه ..
صاح صغيري في الناس كي يحضروا عمر بن الخطاب ليمنع هذا الظلم.
فوجئت أمه بكل من في الطريق يلتفت نحوها ونحو صغيري ..
قررت أن تعود إلى المنزل بسرعة..
لكن قبل أن تصل إلى المنزل اعترض طريقها شحاذ رث الهيئة وطلب منها مساعدة .
دست في يده هو الآخر بعض النقود وأسرعت نحو باب المنزل لكنها لم تكد تصعد درجتين من السلم
حتى استوقفها زوجة البواب لتخبرها أن زوجها مريض في المستشفي وأنها تريد مساعدة.
هنا صاح صغيري بها: هل مات عمر بن الخطاب؟!
عندما دخلت الشقة كان صوت التلفاز عالياً كان مذيع النشرة يحكي ما فعله اليهود بالقدس ومحاصرتهم للمسجد الأقصى.
أسرع صغيري نحو التلفاز وراح يحملق في صورة الجنود المدججين بالسلاح وهم يضربون المصلين بقسوة بالهراوات والرصاص المطاطي .. التفت نحو أمه وهو يقول: مات إذن عمر بن الخطاب !!
راح يبكي ويكرر: مات عمر بن الخطاب!!
دفع صغيري باب الغرفة صمتت أمه ولم تكمل الحكاية.. لم أك محتاجاً لأن تكملها فقد انتهت.
توجه صغيري نحوي بخطوات بطيئة وفي عينية نظرة عتاب وقال: مات عمر بن الخطاب؟
رفعته بيدي حتى إذا صار وجهه قبالة وجهي رسمت على شفتي ابتسامه وقلت له: أمك حامل .. ستلد بعد شهرين .. ستلد عمر ..
صاح في فرح : عمر بن الخطاب؟
قلت له: نعم.. نعم ستلد عمر
ضحك بصوت عالٍ وألقي نفسه في حضني وهو يكرر
عمر بن الخطاب .. عمر بن الخطاب
حبست دموعي وأنا أترحم على عمر بن الخطاب.


منقوله من بروفايل احد الاصدقاء على الفيس بوك

الخميس، 8 أبريل 2010

مدونتى الجديده شعر و اغانى و بس

عملت مدونه جديده فيها اغانى عجبتنى شعر عجبنى بدل ما احطهم هنا احطها فى مدونه خاصه بيها و دى اسيبها للمواضيع و ده الرابط بتاعها 

بعد ١٧ سنه في التدوين نبدأ مشروعنا "امثال العوام حتى القرن ال١٩

في يناير ٢٠٠٩ بدأت رحلتي مع مدونة حاجات و محتاجات في دماغي كمساحه شخصيه ليا للكتابه و التفكير.   و كانت في قمتها في النشر في اول ٤ أو ٥ سنين...